你的位置:伊斯蘭之光 >> 主頁 >> 人生與社會 >> 精神昇華 >> 詳細內容 在線投稿

崇拜主對人類行為的影響(呼圖白)

排行榜 收藏 打印 發給朋友 舉報 來源: 本站原創   作者:webmaster
熱度5票  瀏覽183次 【共0條評論】【我要評論 時間:2010年2月04日 18:43

  呼圖白講壇

( 阿漢對照第165講 )

 一卅柯 · 韓文成    編譯

خطبة الجمعة بتاريخ 21 من صفر 1431هـ الموافق 5 / 2 / 2010م

伊斯蘭紀元1431年2月21 日 / 西元2010年2月5日主麻演講


 

الْعِبَادَةُ وَأثَرُهَا فِي سُلُوكِ الإِنْسَانِ

崇拜主對人類行為的影響

 

َمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

 )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ([آل عمران:102].

)يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا([النساء:1].

)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا([الأحزاب:70ـ71].

أَمَّا بَعْدُ:

فَأُوصِيكُمْ – عِبَادَ اللهِ - وَنَفْسِي أَوَّلاً بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى وَطَاعَتِهِ، فَهِيَ سَبِيلُ النَّجَاحِ وَالْفَوْزِ وَالنَّجَاةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ:

لَقَدْ خَلَقَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الإِنْسَانَ لِمُهِمَّةٍ عَظِيمَةٍ وَغَايَةٍ نَبِيلَةٍ، وَهِيَ طَاعَتُهُ وَعِبَادَتُهُ سُبْحَانَهُ، وَذَلِكَ مَا أَوْضَحَهُ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ، فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ: )وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ( [الذاريات:56-58]، وَقَدْ جَعَلَ هَذِهِ الْمُهِمَّةَ مَيْدَانَ ابْتِلاَءٍ وَاخْتِبَارٍ، وَجَعَلَ ذُلَّ الاِبْتِلاَءِ قَدَراً لاَزِماً وَأَمْراً دَائِماً، فَقَالَ تَعَالَى: )أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ( [العنكبوت:2-3].

وَإِذَا كَانَتِ الْعِبَادَةُ هِيَ الْغَرَضَ الأَوَّلَ مِنْ خَلْقِ الإِنْسَانِ، وَهِيَ مُهِمَّتُهُ الْكُبْرَى فِي الْوُجُودِ، فَمَا الْمَقْصُودُ بِالْعِبَادَةِ هُنَا؟ هَلْ هُوَ هَذِهِ الْفَرَائِضُ وَالنَّوَافِلُ وَالشَّعَائِرُ فَحَسْبُ؟ أَوْ أَنَّ لَهَا امْتِدَاداً أَوْسَعَ وَمَجَالاً أَرْحَبَ؟ مَا مَقَاصِدُهَا الْكُبْرَى؟ مَا حُكْمُهَا؟، وَمَا أَسْرَارُهَا؟.

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ:

إِنَّ الْعِبَادَةَ هِيَ الطَّاعَةُ وَالْعْبُودِيَّةُ للهِ تَعَالَى خَوْفاً وَرَجَاءً وَمَحَبَّةً ، وَالْمَحَبَّةُ أَكْبَرُ أَرْكَانِ الْعِبَادَةِ.

وَالْقُرْآنُ الْكَرِيمُ صَرِيحٌ فِي وُجُوبِ هَذِهِ الْمَحَبَّةِ وَفِي أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ أَنْ يُطَاوِلَهَا غَيْرُهَا؛ يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: )قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِه ([التوبة:24]، وَالآيَةُ وَاضِحَةٌ فِي أَنَّ هَذِهِ الْمَحَبَّةَ مَشْرُوطَةٌ لِرَسُولِ اللهِ r أَيْضاً، وَلِمَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللهِ r، وَذَلِكَ مِصْدَاقُ قَوْلِ النَّبِيِّ r: « لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» [أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ t].

عِبَادَ اللهِ:

إِنَّ الْعِبَادَةَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَالْعِبَادَةُ تَشْمَلُ الصَّلاَةَ، وَالزَّكَاةَ، وَالصِّيَامَ، وَالْحَجَّ، وَصِدْقَ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءَ الأَمَانَةِ، وَبِرَّ الْوَالِدَيْنِ، وَصِلَةَ الأَرْحَامِ، وَالوَفَاءَ بِالْعُهُودِ، وَالأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالْجِهَادَ لِلْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ، وَالإِحْسَانَ لِلْجَارِ، وَالْيَتِيمِ، وَالْمَسَاكِينِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَالْمَمْلُوكِ مِنَ الآدَمِيِّينَ وَالْبَهَائِمِ، وَالدُّعَاءَ وَالذِّكْرَ، وَالْقِرَاءَةَ وَأَمْثَالَ ذَلِكَ.....

أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ:

وَمِنْ هُنَا نُدْرِكُ أَنَّ عِبَادَةَ اللهِ تَعَالَى تَسَعُ الْحَيَاةَ كُلَّهَا وَتَنْتَظِمُ أُمُورَهَا قَاطِبَةً: مِنْ أَدَبِ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ، إِلَى بِنَاءِ الدَّوْلَةِ وَسِيَاسَةِ الْحُكْمِ، وَسِيَاسَةِ الْمَالِ، وَشُؤُونِ الْمُعَامَلاَتِ، وَالْعُقُوبَاتِ، وَأُصُولِ الْعَلاَقَاتِ الدَّوْلِيَّةِ، وَلِهَذَا نُلاَحِظُ أَنَّ الْقُرْآنَ يَأْمُرُ بِتَكَالِيفَ وَأَحْكَامٍ شَرْعِيَّةٍ فِي مَجَالاَتٍ شَتَّى، وَمَيَادِينَ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ مَيَادِينِ الْحَيَاةِ؛ قَالَ تَعَالَى: )كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى( [البقرة:178] وَقَالَ تَعَالَى: )كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ([البقرة:180] وَقَالَ تَعَالَى: )كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ([البقرة:183] وَقَالَ تَعَالَى: )كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ([البقرة:216].

أَيُّهَا الأَحِبَّةُ فِي اللهِ:

إِنَّ الإِنْسَانَ مَخْلُوقٌ مُتَنَوِّعُ الأَبْعَادِ، مُتَوَزِّعُ الرَّغَبَاتِ، هُوَ فِي شِقٍّ مِنْهُ كُتْلَةٌ مِنْ طِينِ الأَرْضِ وَفِي شِقٍّ آخَرَ نَفْخَةٌ مِنْ رُوحِ اللهِ، وَهَذِهِ البِنْيَةُ الْخَاصَّةُ لاَ يُمْكِنُ أَنْ يُصْلِحَهَا وَيُرَاعِيَ احْتِيَاجَاتِهَا وَيَسْبُرَ أَغْوَارَهَا إِلاَّ مَنْ خَلَقَهَا؛ قَالَ تَعَالَى: )أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ([الملك:14]، وَقَدْ شَاءَ اللهُ – سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى – أَنْ يَفْرِضَ عَلَى هَذَا الإِنْسَانِ فَرَائِضَ وَيَتَعَبَّدَهُ بِعِبَادَاتٍ، هِيَ فِي مَصْلَحَةِ الإِنْسَانِ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ، تَصِلُهُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتُحَرِّرُهُ مِنْ أَسْرِ الْمَادَّةِ، تَرْفَعُ هِمَّتَهُ إِلَى أَعْلَى، وَتَظَلُّ تَعِظُهُ أَنْ لاَ يَرْكَنَ إِلَى الأَرْضِ، أَوْ يَغْتَرَّ بِالْحَيَاةِ، وَلَوْ لَمْ نُلاَحِظْ مِنْ أَسْرَارِ هَذِهِ الْعِبَادَاتِ إِلاَّ تَأْثِيرَهَا الْوَاقِعِيَّ هَذَا لَكَفَى، وَلَكِنَّا نَعْلَمُ أَنَّهَا مَلِيئَةٌ بِالأَسْرَارِ وَالْحِكَمِ الْبَالِغَاتِ، التِي يَكْتَشِفُ كُلٌّ مِنَّا مَا يَسْتَطِيعُ مِنْهَا بِحَسَبِ مَا آتَاهُ اللهُ مِنَ الْعِلْمِ وَالْفَهْمِ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ.

بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ, وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

        一切榮耀屬於安拉,我們讚美主、求主佑助、求主寬恕,求主保佑我們免遭自身惡行的傷害;受主指引者無人能迷誤之,遭主棄絕者無人能引導之;我見證萬物非主,惟有安拉,獨一無二的主;我見證先知穆罕默德是主的僕人和使者,願主賜福安於他和聖裔及全體聖伴們!

        「信士們啊!你們要虔誠地敬畏安拉,只應以順從者的身份死亡。」(3:102)

        「世人啊!你們要敬畏造化了你們的主,他創造一人,並從中造出其配偶,再由他倆繁衍出許許多多的男女。你們要敬畏你們相互以其名義進行訴求的主,並敬重親屬關係,安拉是監察你們的主。」(4:1)

        「【70】信士們啊!你們要敬畏安拉,並說正確的話,【71】安拉就會改善你們的行為,寬恕你們的罪過。順從安拉及其使者的人必獲巨大的成功。」(33:70-71)

        安拉的僕民啊!

        我首先囑告你們和我自己要敬畏和順從主,因為人類唯有如此才能今世成功、後世獲救。

        各位穆斯林:

        造物主創造人類是為了一個偉大而神聖的目的,即順從和崇拜主。這在《古蘭經》中說得非常明白:「【56】我造化精靈和人類,只為他們崇拜我。【57】我不向他們要給養,也不要他們供奉我。【58】安拉是供給萬物的主,是威力無邊、強大無比的主。」(51:56-58)

        主將此項任務作為考驗和選拔人類的試題,同時也將經受考驗的艱辛定為人生必經的永恆主題:「【2】世人以為只要聲稱已經皈依,就可任其不受考驗嗎?【3】我已考驗過他們的前人。安拉必知誠實的人,也必知說謊的人。」(29:2-3)

        既然崇拜主是造化人類的首要目的,也是人類生存的首要任務,那麼崇拜主有哪些內容?僅僅是指履行主命功修和副功及各項禮儀?還是指更廣泛的領域?崇拜主的意義和奧秘何在?

        崇拜主,就是懷著恐懼、希望和熱愛的心情順從和敬奉至尊主,崇拜主的最大要素是熱愛主。

        《古蘭經》中強調信士必須熱愛主,其他人或物不得分享這種愛:「你說:『如果你們愛自己的父母、子女、兄弟、妻室、家族、賺來的錢財、唯恐不景氣的生意和滿意的住宅,勝過愛安拉和他的使者以及為主道奮鬥,那你們就等著安拉的裁決降臨吧!』」(9:24)

        這段經文明確要求信士同時也要熱愛主的使者和他所帶來的一切,這也證實了先知(願主福安之)所說:「你們任何人只有愛我勝過自己的父母、兒女和所有的人,才算是真信士。」(艾奈斯·本馬立克傳述《布哈裡聖訓錄》第15段、《穆斯林聖訓錄》第70段)

        安拉的僕民啊!

        崇拜一詞,指安拉喜歡的一切明與暗的言行,包括按時禮拜、繳納天課、萊麥丹齋戒、朝覲天房、誠實守信、孝順父母、接續骨肉、履行諾言、命人行善、止人作惡、與不信者和偽信者作鬥爭、幫助鄰居、體恤孤兒、救助貧困、款待遊子、善待屬下、憐憫動物、向主祈禱、贊念安拉、誦讀《古蘭經》,等等···

        從這個意義上講,崇拜主涵蓋了生活的方方面面,它將所有的一切:從吃喝拉撒睡的禮儀到國家建設、治國方略、金融政策、公共事務、處罰規定、國際關係準則等,全都有機地聯繫在了一起。因此,我們注意到《古蘭經》針對生活的各個領域頒佈了不同的法令,如:

        「信士們啊!殺人抵罪已成為你們的定制。」(2:178)

        「如果你們有人臨終留下遺產,就必須合理地為父母和近親立遺囑。」(2:180)

        「信士們啊!齋戒已成為你們的天命,猶如曾是你們前人的天命一樣,以便你們敬畏。」(2:183)

        「你們已被命令作戰,那是你們不願做的事,也許你們厭惡的事情會對你們有好處。」(2:216)

        各位教胞:

        人類是物質和精神的複合體,有著不同的思想和愛好。這種構造特殊的被造物,只有創造了他的主才瞭解其底細,知道如何修理他和照顧其需求:「至妙至曉的造物主豈有不知之事?」(67:14)

        至尊主規定人類必須履行的主命義務和崇拜功修,其實對人類的今後兩世都大有裨益。這些功修使人與主密切聯繫,把人從物質的奴役中解放出來,將其理想提升到最高境界,並一再提醒人不要局限於地面,也不要被物質生活所迷惑。即便除了這些功修的實際作用之外,我們還沒有完全掌握其全部奧秘所在,但它已經給我們帶來了足夠多的益處。我們確信這些功修尚有許多未被發現的秘密和哲理,有待於我們每個人盡力運用主所賜的知識和領悟力去進一步揭示。

        願主以偉大的《古蘭經》賜福我和你們,使我們大家受益於天經的啟示和教誨。

        我講這些,祈望主饒恕我和你們以及所有的穆斯林,向主懺悔吧!主是至恕至慈的。

TAG: 呼圖白 安拉 崇拜
頂:1 踩:0
對本文中的事件或人物打分:
當前平均分:-3 (1次打分)
對本篇資訊內容的質量打分:
當前平均分:-4 (2次打分)
【已經有1人表態】
上一篇 下一篇
發表評論

網友評論僅供網友表達個人看法,並不表明本網同意其觀點或證實其描述。

查看全部回復【已有0位網友發表了看法】